الثلاثاء، 10 أغسطس، 2010




دموع خآلدة

بآدئة ... متلهفة
تحتضن بعضها البعض
بمعركة اللسان الهزيلة
إنتصار صمت وغنائم إنسكاب
بصيص الصبر تعتم
والبلبل المكسور تأتم
كي النسيان حرق
وموج الأغنيات غرق

يتنفس الباقي من أمسة
يرتشف العذب من أمسيتة
رسالة ورددت على الخلوي
بفحوى الذكرى تستحق النفي إلى المجهول
والمجهول أرض خصبة سقياها دمع وطلعها ذكرى


يتمتم بـ أن رفات الدمع إغتصب عذرية الهدب
وشتاء الهطول عرى مسارات التعب
ومرارة الجفاف تلمس يافعة الأرق
رحم الدمعة يصرخ
ينبئ بولادة دمعة جديدة

رسالة حبرها دمه وإسمها خالد
ذات مكالمة مزخرفة
تشدوا حنجرتك ذات كل يوم راحل
وأنفاسك تقرع طبلاتي
ثائرة الحنين تشتعل
وحمى العشق تستعر
أناجي التسرب للوغول لحدائق الحب
أداعب الأرقام لسرقة حقيقة الولوج
أمازح التخيل بإستقبال الطرد
كل يوم عمل
نشاز الساعه يرقص
حي على النوم
حي على الأصوات تصمت
ذهول السبات يثرثر
كيف ناموا وأنفاسهم تتعاشر
فصول الأحلام تتشاغب الأمكنة
وساعي بريدها يعانق الشفاة غيباً
وطوق اللا شعور يعانق البسمة

حتى بكت عناقيد السماء
بسقوط الذكرى من غيمات الوداع
وجلجلة رعود الوعي فـ أصبح
الحلم سقفه يقظ


قفلة بمفتاح
كانت له أجمل قصة .. في العمر كله
على لسانه صديقٌ خالد
إسمه ليس بخالد
خط يمنى وتحريمة أختها


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق