الجمعة، 19 أغسطس، 2011

فينيسيآ والصورة الضآئعة








تعب ,, بُعد ,, وحلمٌ خلف جدارات الصمت
وملامح شاحبة وجسد كهيل وعرافة تقرأ الفناجين
استنطق الماء بملامحك المصورة
وأرجوآ المارة بصمت نظرتك
والماء أهداني عتبك وغضبك وحكايا لهفتك .. وأغنيتك
وذات كرم سماء
تنشق
تسقط قطرات فوق عيني !!!
وفوق الماء
وأسقط
باحثاً عنكِ وعني
عن مولدي ॥ تاريخ ميلادي عن كياني ومملكتي
وأنا أغرق


من نافذتي
لا يعرف أين أنا إلا خالق الماء تحتي
وصورتك وإبتسامتي
ورأسي فوق وسائد نهديك
وسكرتي
شفتيك
وحضنك
ونومي العاري من كل حزن
برفقتك
ونشوتك
أنا أحلم


في البندقية
نهايتي بتقبيل البندقية
قُبلة إفرنجية
نكهتها شرقية
أمل لم يشأ ان يرحل
ولن


أزنر الحلم بوتين مرقدي
وأدك حصون الخيال
وراما رفيقتي
أغرس رآيآتي وأعبث برموزها
وتخور الأحداق
والرشد أقصوصتي
كل ليلي
والنهد وعائي
على خارطة الوجع
أسير وأنا
احلم













هناك تعليقان (2):

  1. مشاء الله كتابتك جدا حلوة ، بس سكر الموسيقي ، لأن زوارك كثير ، ومانبي لك الذنوب

    ردحذف
  2. حروفك ياسيدي وشاية للكتابة..
    لك..لـ أنا..لـ لكل..للفراغ المستدير في أوطان التربيع..
    للسطر المهجور والمنتظر عودةأقلامنا الملونة..والأخرى السوداء..


    لكن..
    لماذا أشعر إنك أغلقت قلمك قبل أن تهطل كلك..؟!
    قد يكون طعم المرار أكبر من تفاصيل الحكاية..الغواية..
    ونهضت سريعاً تنفض أحضانك قبل أن يحرقك الرماد بزعمك!


    كم من حرف أصبح سلطان لذوائقنا
    وكم أشتاق حرفك ياعبدالله.

    دمت كما تحب

    ردحذف