الجمعة، 1 أكتوبر، 2010

سريرة نورس


مدخل
Sympathy فيْ دَوْرَة ْالألَم طِبياً هوَ فَصْلُ مُدآعبةً لآ أَكْثَر
أَلمٌ حَقِيقِيّ فِي طَبْلَةْ الأُذن اليُمنىْ سَنَةْ 2009 مُنْتَصَفْ نُوْفَمْبِرْ
هوَ ذآتُ الأَلَمْ فِيْ طَبلة اليُسْرَى عَآم 2010 مَثِيْلُ اليَوْمْ ,, ولكِنْ بـِ شَكْلْ التعآطُف معَ شَقِيقَتِهآ لآ أْكْثَرْ
أيْ لآ تَحْتَآجُ لـِ دَوَآءْ

ترقُصِينَ بـِ جَوفِ قِنّينَة الذِكْرَى ذآتِ اللَوْنِ الأَحْمَرْ
بـ ِأصْدَآء لهِيبُهآ طيَشَآنُ عِشْقكْ
هَرَمُ الزُجَآجَة نَآفِذَةُ حْلمكِ الضَيّقَة

لنْ أَسْتَسِيغَ الشُرْبَ لـ ِمُتَبَقيْ الطَيَشَآنْ في هذآ الصَبآحْ
بلْ سَأنْتَشية رُبَمَآ الرَآئِحَة لَمْ و لَنْ تَتَغيّر

صَبَآحِي يآ أَنْتِ
صَبَآحُكِ كُرديٌ إِشْرَآقُه صَبَآحُكِ تُركيةٌ رَقَصَآتُه
صَبَآحُكِ رَوَآئِحِ الزْيْتُونَ نَسَمَآتُة صَبَآحُكِ الضَبَآبُ غَشَوآتُه
صَبَآحُكِ بُحَيْرة لَعِبُ شَوَآطِئِهْآ نَغَمَآتُه
صَبَآحُكِ مدُّ الذِكْرَى والجْزْرُ أَطْلآلُهْ

صَبَآحُكِ أنآ البَعيدُ خَطَوآتُةْ


أَجُولُ تْحتَ نَوَآرِسِ الإلهآمْ
تَقْصُدُ بي بُرهآنَ صَخْرَة
بِإحْدَآثِيّآتٍ نَتِيجَتُهآ فِعْلٌ مآضِ
جِهَة إشَآرتِهآ فَتَآةٌ كَآنْت مُتَشَمّسْةْ
تَسْتَمع لِتِلكَ المَرْأَةْ المُغَنّيَة

إتَكَأتُ عَلَى خَآصِرَةْ الصَخْرة
بـِ جْنْبٍ إمْتَطَآ صَهْوتُه إحْتِضَآنُك
وعْينَينْ تَوغَلهُمَآ التْرْكِيزَ لتَحَرُكَآتكْ
وشَفَتينْ رَطّبَ يَبَآسُهُمَآ إرتِشَآفُك
ومُخَيِّلَه غَفَت فَأيْقَظَهَآ مْآء دُعَآبَآتِكْ

عنْ (التُرْكِيّةْ) فَآنْ البُحيّرَةْ أَنآ رَحِلتْ ..! ولكن لن أرتويك
قآصِداً وَسَط َالكَدَحْ لِمَآرّةُ الغُرْبَة
أجْحَفَ المَرَضْ عُودَ طَيْبِهَآ
بـ ِسَآحْةٍ تَمْلأُهَآ الخُضْرة وَجَمْهَرْةُ أَنآمِ القَرْيَة
فِرقة غِنَآئِية إسْتَّلَ الفَرَحُ كَلِمَآتِ قَصَآئِدِهمْ
عَدْنَآنْ مُطْلِقِ عَنَآنَ الأَلَمْ والخَيْبَه يَشجُوآ فَرَحْ
عَجَآئِزْ مُتَلصِّصَةِ النَظَرَآتْ المَقْهُورَه بـ ِحَوَآسٍ مُتَسَلْطِنَة
نِسَآءٌ تَرْقُصْ تَحْملُ فَوْقَ صُدُورِهَآ الكَبَيرةْ مَخَآبِئ حَسَرَآتْ
فَتَيَآتٌ تُصَفْق مُسْرعَة دَوْيُ قَرَعَآتِهَآ خَجَلٌ عَآهِرْ
شُبّآنْ إِحْمِرَآرُ أَعْيُنُهْمْ شَهْوةٌ لِتْلكَ السُرْعَة
رِجَآلٌ يؤَدُونَ رَقْصْتِهِمْ الخَآصَة وحِدَآبُ ظُهُورِهِمْ فَقْرْ
أَطْفَآلٌ أَذْعَنَ البُؤسَ حِدَآءَه لَهْمْ والشَقَآء فِطْرَةُ بَرَآئَتِهم

جِدِي نَفْسَكِ بـ ِسُطُورٍ ,, حِبْرُ حُرُوفِهآ لآ يَشْرَبُه غَيْرَ مُتَصَفْحِيْ ( وأنتِ )

أنْ أتَذَكَرُكِ ,,
هوَ إِكْتِسَآبُ الجُرّأَةْ على مُجآرآت
حَيَآةْ
بـ
ِشَهْيِقِ هَوَآءُ التَحَدّيْ
وزَفِيرٍ يَقْلِبُ صَخَبْ الذِكْرَيَآتْ
منْ يعيّ ..! أنَ رُوْحْيَّ المُسْتَرخِيَةْ
تَستَعجِلُ العَوْدَةْ بِسَلْكِ مَسَآرَآتِ الأَلَمْ والمُغَآمَرَةْ
لـ ِتَصِلَ
إِلَيْكِ ..!
تَصْنَعُ مِنْ ذِكْرَآكِ إِبْتِسَآمَةْ حُريّة .. مُمْتَلِئَة
بِكِ
وفيْ رِحْلَة
عَودةْ يَخْرُجُ خَيْطُ الرُوْحْ الشَقْيْ
هَآئِماً مَعَ نَبَضآتٍ مُسْرِعَه
يَنْسُجُ مِنْهَآ عِشْقَاً
يَبْكي جَفَآف الأرْضْ
مُعْتَآدةٌَ كَآنَتْ
إِنْهِمَآرَ هُطُولْكْ !

مَخْرَجْ
لآ أَحْتَآجُ لـ دَوَآءْ .. فَمَآ يَدُورُ فِيْ المُخَيّلَةْ هُوَ تَعَآطُفْ أَجْزَآءُ العَقْلِ مَعْ بَعْضِهَآ الآخَر
عِنْدَ بَعْثَرَة السُكْونْ إِثْرَ إجْتِيَآحْ رِيَآحُ الذِكْرَىْ
وَقْفَةْ مَعْ عَدْنَآنْ الأَلَمْ
http://www.youtube.com/watch?v=YhS7A4lSDnM&feature=player_embedded

هناك 3 تعليقات:

  1. لا أعلم لماذا..شعرت وأنا أضع رابط المدونة في شريط العنوان
    ومع بداية تسللها على الشاشة شعرت أني أقف على بابك..!!

    أستحييت..وأطرقت..

    رفعتُ يدي لأطرق وترددتُ حتى حدثني بابك أحاديث تركت بعضها وعرفت بعض..


    قال:

    "مركزُ حُدود

    بين دولة السِّر

    ودولة العلَن.

    ثُقب المفتاح ! "


    وأنت سيدي تعطيني مفتاح أحد أبواب جناتك الثمانية..لألتقي نوارس إلهامك

    أو أحد أبواب سعيرك المُكمم على السطور..ينتظر سؤال عابرة ملت من قصص العبور..!



    وقال:

    "أنا فخورٌ أيّتُها النافذة.

    صاحبُ الدّار علّقَ اسمَهُ

    على صدري.

    - يا لكَ من مسكين !

    أيُّ فخرٍ للأسير

    في أن يحمِل اسمَ آسِرهِ ؟!"


    لم تكن تعلم النافذة لذة الأسر..ولا الباب عرف مدة أسره..!

    فقط نحن نعلم ذلك..ونلج جنون الأسر بقدم العقل..!


    وقال:

    "قبضَتُهُ الباردة

    تُصافِحُ الزائرين

    بحرارة ! "

    فأي زائر أنا..وكيف صافحني بابك ومن يجلس خلفه..!


    كثيرة أحاديث بابك وأنا لم ألج فناء بيتك بعد..

    لكن..

    "الأبوابُ تعرِفُ الحكايةَ كُلَّها

    من ( طَقْ طَقْ )

    إلى ( السَّلامُ عليكم.)"

    دمت بود

    ردحذف
  2. الحقيقة التركية التي يحلق فوق جبينهآ نورس أصيل ( ليس بـ مهجن )

    هي ذآت الحقيقة المحسوسة عند رحلة القصص العآبرة .. فقط عند محآولة التوقف

    ومحآولة إصطيآد نورس عقد بـ قدمه مفتآح يلج بـ ذآك الثُقب فقط

    بـ حدة نظر مستشرة وإنخفآض حوآجب مأنبة تم التخآطب مع هذآ العنيد ( البآب )
    بـ تيه الفكر بدأ مقدمة أسفه
    مُلحنآ نشيد الفخر للمخآطبة
    مآئلاً من ريآح جهة قدومهآ تشير
    إلى بعثرة الأشيآء لـ تطول المحآدثة

    عفواً ليس أنتِ من تطرقي البآب

    فـ لكِ بطآقة الدعوة أوصلهآ زآجلي الصآمت خلفهآ عنوآن حرية لـ مقر المكوث أسفلهآ ملآحظه
    ( محجوز بـ إسمك طآولة بـ صدر المجلس ووآجهته )

    بـ ترآكيب الألف إلى اليآء عظيم الترآحيب كـ معزوفة فرحُ قدومك
    وبـ مجمل الطلآسم ثرثرة تعجز التعبير

    قزيز يشير إلى خلع رأس العنآد

    ردحذف
  3. من أين لك هذا ؟

    ردحذف