الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

دمـــــعآت الزمـــــــن ..!


http://www.youtube.com/watch?v=lK1uMy62RQU&feature=player_embedded

قلب يتنفس وعين تنبض

زمن الإنعكآسآت تأسد

لُجت بـ السؤآل عنه ؟
فـ مآت من أجلهآ ..! لـ حيرتهآ
لم يكن هنآك ثمة خطأ ..!
أهدتة عينيهآ .. فـ أصبحت لا تبصر إلآ هو
وهو لا ينظر إلآ للـ الإشرآق ..!
هي المشرق ..!
لم يكن هنآك ثمة جيوش وحطآبين
كآن في المعسكر شآب وفتآة
هذآ الشآب الذي خآض ألف معركة ..!
عآد أدرآجة بـ ألف روح
تلك الفتآة التي أخمدت ألف حريقة ..!
مآتت ألف مرة .. بـ روح وآحدة
جسد ميت
قلب يتنفس حيرة
عين تنبض حرآئق



صمت الفجر بـ ضجيج الريآض


لُحّنَ الأذآن كـ عادآتة .. همّ للـ عبآدة

تبلور الصمت بـ كُل الأرجآء
خجل القمر جعلة لآ يضيء
السآعة تشير إلى الرآبعة فجراً للعآم الرآبع
أيضاً هي صآمتة .. بـ عقآرب نحيلة وآقفة عن الحركة
لا تدق .. ولكن .! لا تكذب الموعد
تستفزهآ لحظه في اليوم بـ أكملة .. لـ تصبح أصدق سآعآت الكون
سآعة قديمة الذكرى .. تسكنهآ الأطلآل والظلآل
ملوثة بـ دمعآت أشقيآء
مغمورة بـ قصص اليتآمى
يكدر صفو جوهآ ضجيج الريآض
رحم الله سآعتي


بحيرة فآن التركية على أنغآم قولبآن


مُتخمة هي بالأحزآن ॥ والقصص اليتآم

وجوة شآحبة .. وأعين بآئسة
وكل انوآع العويل
على شآطئهآ فتآة .. ( متشمسة ) ..!
تستمع لـ إبنة إيرقآن ( قولبآن ) ..!
كآنت هي وحدهآ ومعهآ بعض روحهآ
متجمع الكل فيهآ . وهي وحيدة
إستقبلت مكآلمة تسأل عن مكآن البحيرة
إستبشرت خيراً بـ أنس وحدتهآ
وهي منهكة بـ كيفية الوصف
إنتهى الشحن
فـ بقيت ترمي الحجر في أنفآس البحيرة
وأنفآس الحقيقة وأنفآس حسرآتهآ


هي محترقة بالبكآء .. لأن الشمس لا ظل لهآ

هي عآئمة بالحزن .. لأن بحرهآ لآ شآطئ له
ولكن ..!
هي فخر فـ الشمس سـ تشرق يوماً مآ
أعلم ذلك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق